فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٣٥
سورة الجاثية قال : قال الكلبى : نزلت هذه الآية فى علىّ عليهالسلام وحمزة وعبيدة ، وفى ثلاثة من المشركين عتبة وشيبة والوليد بن عتبة ، قالوا للمؤمنين : واللّه ما أنتم على شىء ولو كان ما تقولون حقا لكان حالنا أفضل من حالكم فى الآخرة كما أنا أفضل حالا منكم فى الدنيا ، فأنكر اللّه عليهم هذا الكلام وبين أنه لا يمكن أن يكون حال المؤمن المطيع مساويا لحال الكافر العاصى فى درجات الثواب ومنازل السعادات ( انتهى ).
قوله تعالى
( وَهُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمٰاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وصِهْراً )
في سورة الفرقان
[ نور الأبصار للشبلنجى ص ١٠٢] قال : وعن محمد بن سيرين فى قوله تعالى : ( وهُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمٰاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وصِهْراً ) إنها نزلت فى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وعلىّ بن أبى طالب عليهالسلام هو ابن عم النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وزوج فاطمة عليهاالسلام ، فكان نسبا وصهرا.